من ديرة إلى العوير: كاونتر بسرعة السوق، أسعار جملة وتجزئة على المخزون نفسه، فواتير محلية وتصديرية، ومستودع مرتبط بالمحل.
حين يقف أمامك ثلاثة عملاء، لا وقت لديك لشاشة بطيئة.
بالرقم الأصلي أو البديل أو الباركود أو الاسم، والنتيجة تظهر وأنت تكتب.
قائمة سعر لكل عميل، فالموزع والورشة والزبون العابر لهم أسعارهم من المخزون نفسه.
بالعملة التي تبيع بها وبنسبة صفر حيث تنطبق، إلى جانب فاتورتك المحلية بالدرهم.
ديرة والعوير على نظام واحد، بتحويلات يؤكّد استلامها الطرف الآخر.
خمسة في المئة محسوبة تلقائياً بترقيم متسلسل وتقارير جاهزة.
واجهة كاملة باللغتين، لفِرَق مختلطة الجنسيات كما هي في دبي.
دبي ليست سوقاً محلية بحجم سكانها، بل نقطة الشراء الأولى لقطع الغيار في الشرق الأوسط وإفريقيا وأجزاء من آسيا. الزبون الذي يدخل محلك قد يكون صاحب سيارة واحدة، وقد يكون مشترياً يحمّل حاوية إلى لاغوس. الاثنان يقفان على الكاونتر نفسه في اليوم نفسه.
هذا يعني ثلاثة أشياء عملياً: أن الكاونتر يجب أن يكون سريعاً جداً لأن الحجم كبير، وأن الأسعار يجب أن تكون مربوطة بالعميل لا بذاكرة الموظف لأن الفروق بين التجزئة والجملة والتصدير كبيرة، وأن المخزون يجب أن يكون واحداً بين المحل والمستودع وإلا بعت ما لا تملك.
ثم يأتي السؤال الذي لا يجيب عنه دفتر: أي القطع تكسبك فعلاً. في تجارة يتحرك فيها آلاف الأصناف، الفرق بين الصنف الرابح والصنف الذي يشغل رفاً منذ سنة لا يُعرَف بالحدس، بل بتقرير.
نعم، وهو مبني لذلك: كاونتر سريع، كتالوج عميق بأرقام أصلية وبديلة، أسعار جملة وتجزئة، وفواتير تصدير.
نعم. القطعة واحدة، والأسعار تختلف بحسب قائمة سعر العميل، فلا يُسعَّر الموزع سعر الزبون العابر.
نعم. فاتورة بعملة أخرى وبنسبة صفر في المئة حيث تنطبق، مع بقاء عملك المحلي بالدرهم في المكان نفسه.
نعم. المحل في ديرة والمستودع في العوير على نظام واحد، بتحويلات يستلمها الطرف الآخر فعلياً.
نعم، عربية كاملة من اليمين إلى اليسار، وإنجليزية، ويختار كل مستخدم لغته.
صفحات ذات صلة
مجاناً ومشمول، وعادة خلال ثلاث ساعات. أربعة عشر يوماً تجربة مجانية، بدون بطاقة.