العميل واقف أمامك، والقطعة تُوجَد وتُسعَّر وتُفوَّر في ثوانٍ. سعر كل عميل محفوظ، والرصيد ينزل وحده، والحساب يعرف من عليه متأخرات.
كل ثانية زائدة أمام العميل، وكل سعر يُقال من الذاكرة، تكلّف مالاً حقيقياً.
بالرقم الأصلي أو البديل أو رقمك الداخلي أو الباركود أو الاسم. أي شيء يقوله العميل يكفي.
قوائم أسعار ونسب خصم محفوظة، فلا يُسعَّر عميل الجملة سعر التجزئة ولا العكس.
العرض المعتمد يصبح فاتورة بضغطة، بنفس الأسطر ونفس الأرقام.
الموظف يرى إن كان السعر أقل من التكلفة قبل أن يوافق، لا في نهاية الشهر.
سقف دين لكل عميل وأعمار للمديونية، وتحصيل يُسجَّل على الفاتورة نفسها.
المرتجع يُربَط بفاتورته الأصلية، فتعود القطعة إلى المخزن بتكلفتها الصحيحة.
محلات قطع الغيار لا تخسر عادةً في قرار كبير، بل في مئات القرارات الصغيرة على الكاونتر. سعر يُقال من الذاكرة أقل بعشرة في المئة من الصحيح. قطعة تُباع بأقل من تكلفتها لأن آخر شراء كان أغلى. عميل يأخذ بالآجل وعليه أصلاً متأخرات من ثلاثة أشهر. كل واحدة منها صغيرة، ومجموعها هو الفرق بين سنة رابحة وسنة متعادلة.
الحل ليس تدريب الموظفين على أن يتذكروا أكثر، بل ألا يحتاجوا إلى التذكّر. السعر يأتي من قائمة العميل، والتكلفة تظهر بجانبه، ورصيد الدين يظهر قبل الموافقة على الآجل. القرار الصحيح يصبح هو الأسهل.
وحين يكون لديك أكثر من فرع، يصبح السؤال أيضاً: أي فرع بيع أكثر، وأي مندوب، وأي قطعة، وبأي هامش. تلك الإجابة موجودة لأن كل فاتورة سُجِّلت بمصدرها.
ثوانٍ. تبحث عن القطعة برقمها أو باسمها أو بالباركود، تختار العميل، تطبع. الرصيد والحساب والضريبة تُحدَّث وحدها.
نعم. لكل عميل قائمة سعره أو نسبة خصمه، فالورشة التي تشتري كل يوم لا تُسعَّر مثل عميل عابر، ولا يعتمد الأمر على ذاكرة الموظف.
نعم. تُصدر عرض سعر، وحين يوافق العميل يتحول إلى فاتورة بضغطة واحدة، بلا إعادة إدخال ولا اختلاف في الأرقام.
نعم. البيع بالآجل يُسجَّل على حساب العميل مع سقف دين وأعمار للمديونية، وتعرف من عليه متأخرات قبل أن تسلّمه قطعة جديدة.
نعم. كل فاتورة تُنسَب إلى مندوبها، والعمولة تُحسَب على المبيعات أو على التحصيل، كما تختار.
صفحات ذات صلة
مجاناً ومشمول، وعادة خلال ثلاث ساعات. أربعة عشر يوماً تجربة مجانية، بدون بطاقة.